الاثنين، 21 مارس، 2011

الإسلام والرفق بالحيوان




خلق الله الإنسان وكرمه، وسخر له الحيوانات لتخدمه في قضاء حوائجه؛
فيستفيد من لحومها وألبانها، ويرتدي الملابس من صوفها وجلودها، ويتخذ من
 بعضها زينة وطيبًا. قال تعالى:
{والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون. ولكم فيها جمال حين تريحون
وحين تسرحون. وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم
لرءوف رحيم. والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون}
 [_النحل: 5-8].


كم احزن عندما أرى البعض يسيئون معاملة الحيوان ويستغلون قدرتهم الجسدية
ضده دائما ظانين أن الله سخر لهم الحيوان ليعذبوه كيف شاءوا
أو أن لهم عليه سلطان  بقوتهم وأدميتهم
ولقد أمرنا الإسلام على لسان رسول الله  عليه افضل صلاة وسلام بالرحمة
 فى كل شىء  حتى عند القتال بالحرب  حين قال وان قتلتم فاحسنوا القتل
 أى أنه لا يجب التمثيل بجثث  الاعداء ..فما بال  أمره لنا بالرحمة
 للإنسان والحيوان !!!!


عن أنس بن مالك قال : 
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أرض بالمدينة يقال لها بطحان فقال
:" يا أنس اسكب لى وضوءا " . فسكبت له فلما قضى الرسول صلى الله عليه وسلم
حاجته أقبل الى الاناء وقد أتى هر أى قط فولغ فى الاناء فوقف له
الرسول صلى الله عليه وسلم وقفة حتى شرب الهر ثم سأله فقال
:" يا أنس ان الهر من متاع البيت لن يقذر شيئا ولن ينجسه".


قال الترمذى :
عن داود بن صالح بن دينار الثمار عن أمه أن مولاها أرسلها بهريسة الى
عائشة رضى الله عنها فوجدتها تصلى ، فأشارت الى أن ضعيها فجاءت هرة
 فأكلت منها فلما انصرفت أكلت من حيث أكلت الهرةفقالت :
" ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
" انها ليست بنجس انما هى من الطوافين عليكم أو الطوافات وقد رأيت
 رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بفضلها "
أى ببقايا الماء الذى شربت منه القطة .


وعن أبى هريرة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" الهرة لاتقطع الصلاة لانها من متاع البيت " 


حكى رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحابته:
 أن رجلا كان يمشي بطريق، فاشتد عليه العطش فبحث عن ماء ليشرب،
 فوجد بئرًا فنزل فيها وشرب، ثم خرج، فرأى كلبًا يلهث ويأكل التراب المبلل
 من شدة العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ مني.
 فنزل البئر فملأ حذاءه بالماء، ثم أمسكه بفمه، وصعد إلى أعلى البئر، وسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له. فقال الصحابة: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجرًا؟
 فقال صلى الله عليه وسلم: (في كل ذات كَبِد رَطْبَة أجر)
 [متفق عليه]. 



وأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم:
أن امرأة دخلت النار؛ لأنها حبست قطة ومنعتها من الطعام والشراب، فقال:
 (دخلت امرأة النار في هِرَّة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدْعها تأكل من
 خشاش  الأرض)
 [متفق عليه].


وقال صلى الله عليه وسلم:
 (ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا؛ فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة
إلا كان له به صدقة) 
[مسلم].



وقال صلى الله عليه وسلم:
(إن الله تبارك وتعالى رفيق يحب الرفق، ويرضى به، ويعين عليه ما لا يعين
 على العنف، فإذا ركبتم هذه الدواب العجم (التي لا تتكلم) فأنزلوها منازلها
 (أريحوها في المواضع التي اعتدتم الاستراحة فيها أثناء السفر)
 [مالك].



عدم التفريق بين الطيور الصغـيرة وأمهاتها:
 كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر مع الصحابة، ووجد الصحابة حُمَّرة
 (طائرًا كالعصفور) ومعها فرخان صغيران، فأخذوا فرخيها، فجاءت الحُمرة
 إلى مكان الصحابة وأخذت ترفرف بجناحيها بشدة، وكأنها تشتكي إليه..
 ففهم النبي صلى الله عليه وسلم ما تقصد إليه الحمرة، فقال:
 (من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها)
 [أبوداود].



الرفق بالحيوان عند ذبحه:
 المسلم لا يذبح الحيوانات ولا يصطادها إلا بسبب شرعي؛ وعليه حينئذ أن
 يلتزم تجاه هذه الحيوانات الرفق والإحسان. قال صلى الله عليه وسلم:
 (إن الله كتب الإحسان على كل شيء؛ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم
 فأحسنوا الذبح، ولْيُحِدَّ أحدكم شفرته ولْيُرِح ذبيحته)
 [مسلم]. 


وقال صلى الله عليه وسلم:
 (من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة)
 [الطبراني].



قال عليه الصلاة والسلام: 
(من مَثَّل بحيوان فعليه لعنة الله والملائكة
 والناس أجمعين)
 [الطبراني]


صلى الله عليه وسلم
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الخميس، 10 مارس، 2011

باركولى قطتى ولدت :)

ما اجمل ان يكون بحياتك اشياء  رقيقة تزيل عن روحك ومن قلبك هموم
 الحياة عندما ابحث احيانا على الابتسامة الهادئة والمرح الرقيق اجده  كثيراً
 مع قططى ( الحلوين) لا يعرف هذا الشعور الا من كانت له تجربة فى تربية
القطط ورعايتهم
قطتى رزقها الله اربع قطط  زى السكر ....
{ لوكا ... شيكولا... ميسى... لوسى}
يلا بقى قولوا مبروووووووووووووووك  
                                                                  

        












إقرأ المزيد Résuméabuiyad